الجمعة، 27 يناير، 2012

أحاديث نفس




  هكذا هي حياتنا,,,,تخبو وتذبل بعد الينعان 

 ===============================================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,


مرحباً بكم جميعاً ي أحبه,, يزداد شوقي لهذه الصفحات رغم الابتعاد,,


فلا شيء يشفي غليل القلوب إلا هذه المساحة البيضاء الشاسعة والغير مقيدة بـ 140 حرفاً...


قابلت العديد من أصدقائي البلجريين في عالم التويتر, ولكم يُسعدني رؤيتهم في ذاك المتجمع, إلا أن للمدونات نكهات خاصة لم أجدها في أي مكان أخر رغم طول البحث...


هنيئاً لي بكم, وهنيئاً لصفحات هاويٍ وجودكم في ضيافتها...
-----------------------------------------------------


تمضي الأيام متسارعة لا تتمهل..!


نغفل عنها أحياناً فنجد زمام الأحداث قد انفلت ولا مجال للملمة شضاياها...!


وأصبحت لي ذكريات أتذكرها..!


وأصبح لنفسي مقياس تَقيس عليه تطورها وتقارن..!


---------------------------------------------------


بالأمس كنت أخوض وألعب في باحة المدرسة,,, وأم الآن فما كان يُسمى فسحة في الماضي أصبح اليوم "بريك"..!


حصة ومحاضرة وشتان بين الاسمين...!


6 سنين عجاف مضت على أخر يوم قضيته في مدرستي الثانوية...
كانت السنة الأخيرة هي الأصعب,, تلتها سنة تحضيرية ثم الدخول في غياهب متاهات الطب البشري...


وها أنا على أعتابه,,,ليُضاف رمز (د.) قبل اسمي,,بارغم  من بُغضي له...!
--------------------------------------------------


وُلدت في مدينة سوانزي في ولاية ويلز في بريطانيا عام 88 او 89 لا أعلم...


عشت بها طفولتي المبكرة,,,حقيقةً لا أذكر الكثير من تلك الأيام,,بل هي ومضات في آفاق تلك المرحلة لا غير...


عُدت إلى الرياض هنا, وبدأت بمرحلتي الابتدائية,,,لأنتقل إلى المتوسطة ثم الثانوية وأخيراً في الجامعة...


وما أسهل سرد الذكريات,,بالرغم من أنها 23 او 24 سنة..!
------------------------------------------------------------




مشروع دفيني,,,كنت قد حدثتكم به في الماضي,,,


إلا أن ضروف الدراسة والانشغال أخر البدأ به....


جمعنا تبرعات وقدرها,,,واشترينا أغطية وجوارب,,,


ثم اتجهنا إلى حي المنصورية....


حقيقة لم أكن أعلم بوجود ذلك الحي,,,


ينبعث في النفس الحزن والأسى عند النظر إلى تلك الوجوه البريئة,,,


أتعبتها الحياة,,,وثكلت ونكلت بها أوجاع فقد المتطلبات المنشودة,,,تلك التي لا يمكن لإنسان العيش دونها...


ذهبنا هناك و وزعنا ما كتبه الله لنا,,,


أضع بعض الصور لذاك الحي...










=============================================





السبت، 14 يناير، 2012

ثلاثة عشر ألف رجل ماتوا من أجل صندووق..!

مرحباً بكم,,
جميعاً مرحباً بكم,,
طبتم وطاب وجودكم و وجودي معكم..

هذه الرساله سوف تكون مختلفه عن سابقاتها,,
في الحقيقة كل ما أكتبه مختلف عن سابقه, فمزاجي مترنح بشكل يجعل لكل رسالة رونقاً خاصاً بها,,
لست مماً يهتمون بأساسات الكتابة وقواعدها,,ليس تقليلاً من شأن القراء  هنا,, معاذ الله..!

إنما هي حدود لا احب التقيد بها, وقناعة بما أملك من قريحة ارتجالية لا ينبغى لها التوقف حتى للحظة, للاتفات ومراقبة مناهج الكتابة ورصائصها..!

قد يكون ما أكتبه رصاً وقد يكون مرصوصاً لا أعلم, وإنما أعول كثيراً على الفكرة التي تحمله الاحرف القادمه بصرف النظر عن تناسقها من عدمه..!

بعيداً عن هذه الاحاديث الفاتحة للشهية ننتقل لصلب أخر أشد غرابةً وبعثاً على تراقص علامة الاستفهام والتعجبات فوق رأسك ي صاح..O_o

هناااااااااااااااااااااااااااااااأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك,,,,
بعيداً جداً...
جداً جداً....
جداً جداً جداً جداً...

خلف القفار والبحار,

كان هناك عصفور فوق الشجرة,, أقبل يبحث عن ثمره,, ثم بنى فيها عشاً بطريقته المبتكرة...!

هذه أطراف نشيد كنت أسمعه في صغري, لا مناسبة لها, إنما هي محاولة لبعث النفس على التأمل والتفكر ^_^

عقولنا وأين تقع هذه العقول, أفي الأدمغة أم القلوب,, أم هي كالروح, تجري بأمر الله لا أحد يعلم أين مستقرها..!

عندما أقراء في هذه المدونة,,أعني في الرسائل السابقة,,أجد الأختلاف جلياً من الناحية الفكرية والوعي المصاحب له...
كما أجدني طرقت أبواباً لم أكن أعتقد أنني سوف أطرقها في الماضي,,
هكذا هي عقولنا ومداركنا,,كلما سقيناها كلما وجدنا تدرجاً إجابياً في رقيها,
ويبدو لي أن أحديث النفس والتأمل هو ما يزيد خُصوبة الفكرة والينعان الثمر,,
إن الخلوة بالنفس والبحث المنُطلق اللامحدود بين الخيالات والأحلام وصنيع خلق الله يولد في النفس الرغبة في المزيد, والبحث عن إشباع مكانة العقل في الفهم والبحث..
فقد مضة سنة الله في الخلق في أن جعل الاستكشاف حباً وغاية لا تنتهي بمجرد الوصول, فما من نتيجة إلا وتقود إلى سؤال أخر يبحث عن إجابة ونتيجة أخرى, وهكذا يسير الانسان في سباقٍ لا منتهي,,وأحسب أن ذلك من عمارة الارض..!

لن أطيل هنا, فماذكرته مجرد أطراف خيوط لإيجاد فتيل شعلة البحث لديكم, وأحسب أن نارها قد اخذت في الهشيم قبل هذا الحديث...=)

========================

في زمننا هذا تفتحت أبواب التواصل على نحو لم يسبق له مثيل, فمواقع التواصل الاجتماعي تقوم وبشكل حثيثٍ في تقريب المسافات وأخص منها المسافات الفكرية...

لنجدها حاملةً لمعتقدات ترتطم وتخالف ما نحمله, يولد فينا ذلك الشك بعد أن كان السابقون في حلٍ منه,,والترنح في وقتٍ لا ينبغي لنا ذلك,,فما يستجدت من أحداث وقضايا جعلت من التواتر نهجاً في الحكم عليها, أرغمنا ذلك على البحث عن وضوح الرؤية والفكر والقناعة كي لا تزل قدمٌ بالقرار بعد ثباتها...!

قضية المرأة,,كثر الحديث بها, فاصبحت عنواناً لمن لا يملك ما يتحدث عنه,,,

هي نقطة النزاع القائمة...
كتبت شيء على كراسي الأنتظار قبل مدة,,,
وها أنا اضعه بين أعينكم لقراءته, فحيا هلا =)

العنوان: بعير مان وناقه ومن...!
"سوبر مان" و"بات مان" و"سبايدر مان" و"آيرن مان" وقريباً في الشرق "بعير مان", جميعها مسميات لشخصيات ذكورية خيالية خارقة القوى, بعضها وجد نفسه مخلوقاً منذ مئة عام وتزيد.
وجميعها تشترك في ذات الدراما الخارجة عن الطبيعة والمألوف. فهم ذووا قوى خارقة وحارسون للعدالة وناسفون للظلم والجائرون به, ولا ننسى الوسامة ذات النظير المنقطع..!
وجودهم أصبح مألوفاً بل لا نستسيغ عدمه, هم على شاشات التلفاز ورفوف المحلات والمكتبات, بل حتى أنك تجدهم على الكتب والدفاتر الدراسية والحقائب الحاملة لها.
هكذا وجدت نفسها هذه الدراما في مجتمعنا وجميع المجتمعات ولا ضير..!
ثم فجأة يخرج خارج منادي بحقوق وهمية عائمة في ملذ شهواته ورغباته الشخصية المتجردة من الهدف الأسمى الذي تتعنون به مطالبه زوراً وبهتاناً, يخرج ليطالب بوجود "سوبر ومن" و"سبايدر ومن" و"آيرن ومن" و"بعير ومن",,,عفواً "ناقة ومن"..!
بحجة المساواة بين الجنسين وإتاحة الفرصة لشقائق الرجال. فهو يُلبس القضية الأساسية لباساً أحمق شوهها به, وجعل منه النقطة الساخنة في القضية تاركاً اللوب في الهوامش.
إن مضمون الدعوة المتجرد من صريح مطالبه مقبولٌ جداً, بل هو حقٌ لا يُراد به باطل,,,هذا إن جردناه وسلخناه.
فالمرأة هي نصف المتجمع وليس ذلك عددياً فحسب بل هي عماد من أعمدته يتقوض المجتمع بتهميشه.
ما أكتبه الآن كان شرارته دعوى غريبة كأخواتها, فقد نعق أحدهم وقال "توني أدري إن المدارس الأنثوية يُرمز لها بالأرقام بخلاف مدارس الذكور والتي تحمل أسماء صحابة وغيرهم".
وفي الحقيقة ما ذُكر صحيح إلا أن ذلك لا يخدم القضية الاساسية بل يُشوهها, فقد ترك الأصل ليتجه إلا ورقة الفرع اليابسة..!
{وقس على ذلك الكثير من القضايا المطروحة على صعيد المرأة ومساواتها بالرجل..!}
وهكذا تثور الثائرات وتُشحذ ألسنة المطالبين والرافضين المعارضين في حق هذه القضية الفرعية فحسب, وتبقى القضية الأساسية عائمة في الظلال.
إن قضية المرأة الأساسية لم تكن أبداً في خلق مساوات متجردة بين الجنسين, فكل جنس له طبيعته التي فُطر عليها والتي يُبنى عليها ما له وما عليه.
إنما هي حرية المرأة والتي تُقاس عليها جميع ما يندرج من حقوقٍ لها. هنا تكمن شعرة المساواة الرفيعة, هنا يظهر الاختلاف بين المساواة المتجردة والحرية الضامنة. هكذا كانت القضية وهكذا سوف تدوم...!


ا.هـ

إبراهيم