الخميس، 4 سبتمبر، 2014

بين الحاضر والمستقبل، شعرة يتوقف عليها كل شيء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أرجو أن أكون بخير،

وأرجو أن تكون أنت أيضاً بخير،

المدونة هذه قديمة، 

أذكر تلك اللحظة التي افتحت فيها هذه المدونة،

لم أكن أتخيل أبداً أن الأيام والسنين سوف تمضي وتخلق لهذه الصفحات ذكرياتٍ، أبكي بعضها وأضحك على الأخر.

 

ألآن..

أشعر بالوحدة فيها، بعد أن كانت مُلتقى لأشخاص أحببت فكرهم وقلمهم..

 قد مضوا وخلفوا خيوط مدادهم شاهدةً على تلك الأيام الآفلة..

 

أنا لا أشتاق إلى تلك الأيام، ولكن في الوقت ذاته أفتقدها..

وكيف للفقد أن يولد من غير اشتياق؟!

لا أعلم، ولا أريد أن أعلم، فم أكتب هو محاولة من قلائل للكتابة من فيض المشاعر دون أن أستوقف فيها لحظة تفكير..

 

ولِأُغير مسار أحرفي الآن، وأبحث عن مدخل  جديدٍ يرتبط بواقعي لا بذكرياتي..

 

فالذكريات حتى وإن جمُلت، تبعث في النفس الحُزن..!

 

المستقبل، أمر أفكر به كثيراً،

والحاضر أمر أتناسه وأُلغي وجوده،

والخطط كثيراً ما أرسموها على صفحات تسبق ما أنا عليه الآن،

والحبر هنا هو حبر التسويف الذي لا ينضب،

يقودني ذلك إلى الفشل في اقتناص الفرص، وفرض ما أريد في الوقت الذي أُريد،

فلا ألبث حتى أقلب صفحة أخرى لأرسم على واحدةٍ أبعد منها،

وقد أضل أحقق الخطأ ذاته مراراً وتكراراً دون توقف،

وفي لحظة من لحظات وضعتها في نفسي للتأمل والإلتفات إلى وراء،

أجد صفحات فارغة وخاوية، والثمن الذي دفعته ثمن الوقت الذي ضاع بفراغ،

 

كل ذلك حماقة،

وقد كتبت هذه الأحرف علَّها تهذِّب وتعسف تلك الخصلة السيئة.

والآن..

هذه هدافٌ وضعتها على صفحة من الحاضر، 

ويجدر بي المقاتلة...


 

كن بخير، إن وُجدت..!