السبت، 23 يوليو، 2011

سحقاً لكِ يا ....







يسألوني الكثير عن الطب, وماذا سوف يكون تخصصي في المسقبل.


دائماً ما يكون جوابي هو جراحة الأعصاب أو ما يخصها.


عندها يستوقفني الكثير منهم, لماذا هذا التخصص بالذات, فأغلب حالته المرضية ميؤوس منها, أو لا تملك الكثير لتتحسنه!


ناهيك عن صعوبته وحساسيته, وطول الدراسة الذي يزيد عن أقرانه من التخصصات.


وأنا لا أنكر ذلك أبداً, بل كل افكارهم عنه صحيحه.


إلا أن ما يدفعني للخوض في غمار هذا التخصص شيء أخر أنشاء دوافعه لدي.


---------------------


مصادفة دخلت على إحدى المدونات, وكان صابحها الدكتور محمد الحصيف, بصراحة لا اعرف هذا الكاتب ولا اعلم توجهاته, إلا أني قرأت تدوينةً أثارت إستيائي قليلاً, وكنت أريد التعليق على هذه التدوينة بتعليق يشوبه حده.


قبل أن أبدأ في كتابة التعليق, آثرت التعرف على هذا الشخص أكثر, فذهبت إلى محرك البحث وكتبت إسمه, بالفعل ظهر اسمه ووجدت أيضاً ضمن الاسماء المقترحة إسم هديل محمد الحصيف.


إخترت هذا الإقتراح فضولاً ولقافة لا أكثر.
ظهرت نتيجة البحث, وكان أكثر ما عرض هو عزاء ورثاء لموت هذه الفتاة!


إزداد فضولي أكثر فأكثر ففتحت أحد المواقع, وكان قد وضع موضوعاً كبيراً عنها.
يحكي قصة بدايتها في التدوين والكتابة وكيف أنها ألفت قصة أو عدة قصص لا اعلم, ثم في النهاية وضع تاريخ ولادتها والذي كان في عام 1983 ثم تاريخ وفاتها في عام 2008 اي كان عمرها 26 سنة.
بحثت عن سبب الوفاة وكانت غيبوبة لم يُعرف سببها, والتي إنتهت بإعلان الموت الدماغي.
كان والدها يكتب عن فساد المستشفيات, وعن عدم قبول ابنته في المستشفيات الحكومية بحجة عدم توفر سرير.
وبعد واصطات وواصطات تم إختراع سرير من لا شيء بعد 10 ايام لإستقبالها!
أثار الأمر فضولي أكثر, فأطلت البحث عن شيء يخص كتاباتها, وبعد طول بحث وجدت مدونتها, غرفة خلفية كان اسمها.


-------------------------------


في الحقيقة ليس الامرها يهم كثيراً هنا, فإن صاحب وفاتها ضجة إعلامية على جميع المستويات, وذلك لإضطلاعها في المجال الإعلامي كما هو حال ابيها, إلا أن هناك العديد العديد من الحالات المشابة بل وتزيد عليها بدرجات لم تجد تلك الضجة والصخب.
لست أهون أمرها, إلا أنه لم يتوقف عليها فما خفي الأعظم.


الواصطة أو كما يدعونها "فيتامين واو" أو جواز السفر, أو الصفر الدولي...ألخ من المسميات التي تصف شيء واحد.
فساد ينخر أضلاع مجتمعنا, ليس مجتمعنا فحسب بل هي المجتمعات العربية أجمع وإن إختلف عمق النخر!


لم أكن أتخيل ان للواصطة سلطة في أمور الطب والصحة, تلك التي تتوقف عليها حياة الإنسان, إلى أن عشت ذلك موقف الذي غير نظرتي المغشوشة إلى أخرى لا ترى سوى العفن في أفكار وتصرفات الكثيرين ممن إمتلكوا السلطة!


حدث الأمر قبل 3 سنوات, عندما كنت في سنتي الثالثة في الطب, 


كان الوقت منتصف السنة, والجميع منشغل بهم الإختبارات.


أذكر أنه كان يوم الإربعاء, وفي الضهر سوف يكون إختبار مادة علم المناعة.


إعتدتُ على الإستيقاظ في الفجر لأبدأ المذاكرة.


كنت أجلس في غرفتي على الأرض وأبدأ بعبثٍ لا ينتهي بالأوراق والكتب,


كان علم المناعة من أغث المواد على قلبي, لم ولن اهضمها ابداً,


الساعة العاشرة الآن,
دخل أخي عبدالله علي وسألني إن كنت ارغب بأكل شيء قبل أن أذهب إلى الإختبار, فأجبت بنعم.


كنت حينها أتقطع جوعاً لذا كان سؤاله على الجرح,


إنتظرت ساعةً تقريباً ولم يأتي بأي شيء, لم استطع الصبر أكثر فخرجت ابحث عن شيء أكله,


عندما خرجت من غرفتي وجدته جالساً على الكرسي يُلاعب أختي الصغيرة, عندها تملكني شيء من السخط عليه فعاتبته,


وكانت ردة فعله غريبة بعض الشيء,


قال لي"لم تطلب مني شيء ولم ادخل إلى غرفتك أصلاً"


زاد غضبي أكثر, فشددت عليه في العتاب,


لم أكن أعلم ما يشعر به المسكين, شددت عليه ضناً أنه يتلاعب بي, وهذا ما كان يبكيني طوال الليل بعد أن عرفت سبب إنكاره.


دخلت لغرفتي غضباناً, وبدأت أجهز نفسي للذهاب إلى الإختبار,


حان موعد ذهابي للجامعة, شعرت عندها بتأنيب الضمير, فأنا لم اعتد على عتابه,


ومن باب الإستسماح منه, أخرجت مطوية عن لاعب كرة قدم معروف يُحبه وأعطيتها إياه,


أخذها وبدأ يفتحها من الجهة المعاكسة, أي جهة ثني الورق لا طرفها, إستغربت فعله فسألته ماذا به؟؟


هل هناك خطب ما؟


أجاب بالنفي والإبتسام.


عندها جمعت ما أحتاجه وخرجت من المنزل.


دخلت للإختبار ولا أخفيكم كان صعباً جداً, إلا أنه لم يكن يهمني كثيراً فكما يقولون تلك المادة كبش فداء.


فحطت ما كُتب لي من تفحيط ثم خرجت مسرعاً إلى سيارتي, 


كنت قد إعتدت على مكالمة أمي عند خروجي من المستشفى, أسالها إن كانت تريد شيء ما وأتحدث قليلاً معاها إلى أن تغلق الخط في وجهي.


إتصلت بها وكانت نبرتها مختلفة, سألتها إن كان هناك شيء ما حدث, 
اجابتني بأن أخي عبدالله في أحد المستشفيات الخاصة, سألتها إذا الأمر خطير, حاولت طمأنتي وأخبرتني أن الأمر هين, سألتها إن كانت تريد حضوري فأجابت بنعم.


أغلقت السماعة وبدأ الخوف يدب في قلبي, قلبي ينبظ بشدة وأنفاسي تسارعت وغرقت عيني بالدموع, أعلم أن الأمر ليس هين, لقد طلبت أمي مني حضوري إلى المستشفى لشيء ما...

وصلت للمستشفى وتوجهت مباشرة إلى الطواريء, 


والله لقد عرفت ماذا يعنون بـ "أم الركب,"


أخذت ركبتاي تصفقان ببعضها من شدة الخوف, دخلت إلى الطواريء وتوجهت إلى سريرٍ إحتظن أخي عبدالله في العناية المركزة.


كان شعور غريب, لم اشعر به ابداً في حياتي, 

شعور بقرب الفقد, شعور بإنخلاع قلبك من مكانه دون أن تملك شيء,


امسكت يده, شددت عليها بقوه, إلى ان ضعفه غلب قوتي وأخذت اصابعه تنفسخ عن تشابكها باصابعي. 


لم يكن يتحدث, لم يكن يتجاوب إلا لشيء واحد, صوتي انا, 

عندما كنت أناديه عبدالله يجاوبني "نعم ابي" ثم يسكت.

إستجمعت قواي وأيقنت ان هذا أحد المواقف التي يتوجب علي الثبات فيها, توجهت إلى ابي وأخبرته أن هذا المستشفى لن يملك شيء, بل أن رعايتهم اسواء بكثير, 


اجابني ابي بأنه هنا منذ 3 ساعات ولم يعملوا له اي شيء سوى اشعة مقطعية, تلفت ابحث عن الدكتور, وأحمد ربي انني لم أجده وإلا كان قتل وقتها..

طلبت من أبي أن ينقل أخي بسيارته إلى مستشفى الحرس الوطني والذي كان اقرب المستشفيات الحكومية, وأخبرته أنني سوف أسبقه  كي أشرح حالة اخي المرضية للأطباء. 

ركبت سيارتي وتوجهت إلى ذلك المستشفى العفن,,


دخلت للطواريء وتحدثت إلى الطبيب المشرف عليها,


أثناء حديثي إستوقفني وأبدى رفضه من قبول اخي في المستشفى.


أخبرته ان أخي بين الحياة والموت, إلا انه أصر على رفضه.


وصل اخي إلا الطواريء وهو في غيبوبة كاملة, إلا ان المستشفى رفض قبوله كمريض, توسلت إلى الطبيب كي يدخله إلا أنه رفض.


عيناي تشهد فقدان اخي ولا أملك شيء له.

ظل في السيارة ما يقارب النصف ساعة, 
خلالها ذهبت أمي إلى مدير المسشتفى وتوسلت إليه وهي تبكي كي يُدخلوه, ذهبت إلى الطبيب وقبلت راسه كي يُدخول أخي.

لم يُقبل إلى أن جاءت الواصطة من أحد معارفنا ودخل إلى الطواريء والتي حولت أخي مباشرةً إلى العناية المركزة حيث مكث فيها شهراً ونصف!

أصيب اخي بأحد أندر الأمراض المناعية العصبية المميتة, 
كانت هجمة مناعية إستهدفت المداغ والحبل الشوكي.


لا علاج لها سوى جرعات عالية من الكرتزون والذي بدوره يطيح بالمناعه <<<هذه أحد وضائف الكرتزون أبرار


بعد 9 أشهر قضاها أخي في المستشفى, خرج منه بتحس شبه كامل.

كانت من أقسى التجارب التي عايشتها, 
 ----------------------------------------

لا اعلم كيف يعيش هاؤلاء الذين قيل عنهم "ملائكة الرحمة" دون تأنيب ضمير يأرقهم!


بل هم اشباه بشر تجردت من مشاعرها الفطرية, 

أليس هناك نظام يتكفل بحق المريض هنا!

إليست الصحة للجميع!

أم هي شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع!


ماذا يفعل الفقير العاجز عن دفع تكاليفه الصحية؟؟!


يبدو أنه لا يزال للطبيقة جذور!

أعلم أن الأمر لم يتوقف على الجانب الطبي فحسب, إلا انني أعتقد أن الجهاز الطبي هو أهم جهاز والذي لا يقبل المساومة فيه, فهي حياة !!


واخيراً...
سحقاً لهم جميعاً.


----------------------------------------


قد لا أملك الكثير الآن...
إلا انني أرجو من أي شخص يحتاج إلى ملف طبي في مستشفى الملك خالد الجامعي مراسلتي, بإذن الله لن أخيب ضنه.


على ضعف ما أملكه الآن, إلا أن هناك تغيير سوف أحققه بإذن الله حتى ولو بعد حين.

كونوا بخير...


الأربعاء، 20 يوليو، 2011

خسارة كل شيء



بسم الله الرحمن الرحيم,,


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,


اتمنى أن تجدكم رسالتي وأنتم بأتم صحه وعافيه,,,


اليوم أخذت جولة قصيرة على مدونات بلوجر,^_^


وجدت كم مهول يتحدث عن الحب والعشق دون شيء أخر, وكم مهول أخر يحكي قصص ويروي روايات, تلك المقسمه إلى عدة أقسام...


وبما أنني أفشل فشل ذريعاً في الخواطر والتي تندرج تحت ظلالها تراتيل القلب  واشجان مشاعر, لذا قررت أن أتحول قليلاً إلى كتابة قصة قصيرة, وأتمنى أن تتكل هذه المحاولة بالنجاح ^_^


**مرة بعد مره اعيد واكرر, انا شخص أتعيجز في مراجعة التدوينات, لذا سلكوا للهفوات الإملائية واللغوية<<< شاكرين ومقدرين D=

ذات يوم, وتحت تلك السماء المظلمة المتلبدة بغيومٍ حجبت عن الأنظار أوتار أشعة القمر. حكى لي أحدهم قصة مخيفة بعض الشيء.

قال متحدثاً,,,

يُحكى أن هناك ثلاثة فتيان كانوا مجتمعين في إحدى الكشتات البرية يتسامرون.
كان لحديثهم الضاحك جلبة في المكان,,
احدهم يحكي قصة عن العم عباس, والاخر ينعت الخال سطام بموقف طريف حدث له والثالث يُردف سالفة عن الحجه سبيكه.
 أجهشوا بالضحك الهستيري الذي أنساهم الوقت حتى أسدل الليل ستاره, وحطت الطيور في أعشاشها, واخذت الحشرات تصرصر. (صر صر صر صر)
عندها,,
إنتابتهم رعشة خوف بسيطة وبها قاموا إلى سيارتهم متوجهين إلى داخل المدينه. (عنحش شحن شحننننن شكشكشكشكشك)<<<إشتغلت السياره يعني.

أثناء طريقهم إلى المدينة أخذوا يتراشقون تهم الجبن فيما بينهم, حتى إستقرت على واحدٍ منهم, بدأ الضغط عليه وشيء فشيء ضاق ذرعاً بما يُوصف به وقفلت أخلاقه. 
عندها طرح امر اشبه ما يكون منافسة, قال متحدياً: أتحدى واحد منكم يروح للمقبره في اخر الليل ويدخل لها ثم يرجع. 
إنتهى من طرح فكرته وبدأت الأنظر تتقلب فيما بينها. 
ماذا نفعل. انذهب هناك, انخاطر, اخاف يصير فينا شي<<< أكشنD= 

وعندها صرخ صاحبنا نفسه بضحكة تدل على الإنتصار, (هوواهااااااهح) وقال: جبناء, انا سوف اذهب لها.
إلا أن احدهم تنبه إلى أمر وقال: كيف سوف نعرف أنك ذهبت إليها في منتصف الليل!!
فكر صاحبنا ثم فكر وخرج بفكره جهنمية أخرى, 
"سوف أطرق مسماراً على أحد القبور, وانتم في الصباح تعالوا وشيكوا عليه."

وافق الإثنان, وإستقر الأمر على أن يذهب صاحبنا في اليوم التالي.
أتى اليوم التالي, وفعلاً في منتصف الليل ذهب إلى المقبرة وفتح بابها (قرنييييييع)
حال ظلام الليل بينه وبين بصره, حتى انه لا يكاد يرى أطراف قدميه
بخطوات قصيره يتملكها الحذر والخوف, (طرك طرك طرك طرك طربنخخخك-تكرفس يعني D=- )
سار إلى أقرب قبر وبدأ يطرق المسمار بالمطرقه.( طق, طق , طق, طراخ أأأأأأأأخ<<<طرق إصبعه بالغلط D=)
وبعد أن إنتهى, أراد الوقوف ولكن فجأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه 
لم يستطططع
حاول مره اخرى إلا أنه لم يستططططع
ما الذي يحدث, ماذا عساها ان تكون, 
يال الهووووووووول هناك قوة تشده للأسفل لتمنعه عن النهوووض.

لم يطرق ناظريه خوفاً من أن يرى ما لا يسره
حاول مرة بعد مرة, إلا أن محاولته باءت بالفشل.

أخذ يردد وخر وخر وخر وخر وخر وخر, وهو ساكن في مكانه -اعتقد أنه إنهبل-

حل الصباح وجاء الصاحبان إلى المقبره, وكانت الصدمه في إنتظارهما, رأو معتز (بدري ع الاسم) جالس دون حراك ويردد "وخر" "وخر" "وخر" ....

تحركوا مسرعين إلى القبر إلا أنهم تفاجؤا مفاجأة أعظم واعظظم بكثييير, ي إلهيييي لقد طرق المسمار على ثوبه, مما منعه من النهوووض!!!

وإنتهت القصه ^_^

-----------------------------------------------


في الحقيقة لا أعلم إن كان من الأفضل خلق مدخل لموضوع أخر من هذه القصة, أم أن الشطح دون إحمٍ ولا دستور هو الأنسب هنا.


ومع ذلك, مهما حاولت إستخراج رابطٍ عجيب, فلن أتمكن من فتح الباب الذي اريد فتحه الأن ^_^


لذا سوف أتجه للشطح مقدراً تسليككم جميعاً D=
----------------------------------------------






شخصياً مررت بالكثير في حياتي, ولا تزال الأحداث تتوالى على صفحاتي التي زاد تقليبي لها دون جدوى. 


في كل يوم بداية جديدة وبعد كل موقفٍ نَقْلِبُ الصفحة إلى أخرى بيضاء لا تلبث حتى تتلخط بسواد الحياة وتجاربها.


لست أُعنتر هنا, إنما ذلك هو حال الكثيرين إن لم نكن جميعاً نمر بذلك أصلاً!

مواقف سيئة, وأخرى تزيد سوءاً, وصنف ثالث يزيد سواداً عن سابقيه, وأخر رابع يضمحل أكثر وأكثر, وخامس تخطى الأصناف الاربعة مجتمعين <<<<خلاص عاد ^_^


الشاهد هو إختلاف وطأة هذه المواقف وتعدد صُنوافها...

إلا أنها جميعاً تؤول إلى نتيجة واحدة, ألآ وهي حبرٌ اسود إختلفت كثافته لطَّخ صفحة بيضاء.



تنأسر قلوب بعضنا, وتُستَوقف همَمُنَا, ونعيش عاكفين على صنم ذكرى بائسة لا ننفك عن تجرع مرارة ألمها.


وأستسمحكم عذراً في الألفاض القادمة, إلى انني أخاطب نفسي بها قبل أن تكون لأي أحد...


إن ذلك هو قمة الضعف والإستسلام والفشل والتي جميعها تستظل تحت ظلال الغباء وركود التفكير.


عاشرت الهموم في مختلف مراحلة حياتي, إلى أن الهم الذي إجتاحني قبل 4 أشهر كان قاصم الضهر ومطفئاً لفتيل الحياة بعد إشتعالها!


فقدت إنساناً عزيزاً على قلبي, 
بكل بساطة, وفي ليلة واحدة فقدته, أرى ظلال خياله أثناء الصحوة, وأتجرع آلام الإستيقاظ من أحلامِ نومٍ إحتظنته.


لن اتحدث عن الموضوع أكثر, إلا أن ما كان لا يزال له وقعه على قلبي وعلى حياتي اليومية, تبلد خوف, وفقدانٌ لطعم حياة, ووحدة تتملك القلب مع إجتماع الكثيرين حوله!


يترنح مزاجي دوماً بين النهوض والسقوط, تارة يغدو إجابياً وتارةً أخرى تنكسر قوائمه ليمتنع عن النهوض...


وأخبركم أنا ألآن, أن ذلك مؤلم فعلاً,,


وأخبركم كذلك أنني مللت من هذا كله,, 


وأخبركم أيضاً أنني مللت من هكذا حياة,,

وفي يومٍ من الايام, وكعادتي أتجول في موقع TED رابط الموقع والذي إشتمل على مقاطع كثيرة لمتحدثين مختلفين, يتحدثون عن اشياء كثيرة وجديدة لا تنحصر.

دوما ما يشعرني هذا الموقع بأن الحياة لا تزال تسير, وتسير بتسارع مذهل على جميع جوانبها,,(يطيب لي ذكره في تدوينة أخرى بإذن الله).


أثناء تصفح لهذا الموقع, وقعت مصادفة على مقطع اثَّر فيني أثراً بليغاً, وأشعل فتيل الحماسة من جديد!


هذا هو المقطع في الاسفل, ولمن اراد الإطلاع عليه مع الترجمة العربية, يستطيع الذهاب إلى هذا الرابط هنا وإختيار الترجمة عن طرق خيار subtitles available in



**ملاحظة:يرجى خفض الصوت في بداية المقطع لوجود موسيقى به!


خسارة كل شيء, كان هذا هو عنوان المقطع. 

خسارة كل شيء, لا أجد وصفاً يصف ما خسر هذا الشخص أبلغ من عنوان المقطع, كانت فعلاً خساره.
 خسر كل ما يمتلكه تقريبًا في حريق دمّر منزله و مكتبه و 30 عامًا من الجمع.
وها هو يقف بعد بـ 9 ايام من خسارته على مسرح ليخبر الحضور كيف يصنع شيء جيداً من شيء سيء, كيف انه سوف يصنع شيء جيداً من خسارته الفضيعة هذه, يقف هناك ليعلن أمام الجميع ويقطع وعداً على نفسه وعلى مرأى منهم أيضاً بأنه سوف يصنع النجاح من هذه الكارثة.
ويخبرهم ببدأ مشروع تصوير فلم عَنْوَنَهُ بـ "حياة من القطع والأجزاء".

كان ذلك في عام 2008 وصراحه, قلت في نفسي وش يحس به, شوية حماس حس فيه لما وقف على المسرح, إلا أنني تنبهت لأحد ردوده وكان في 2011 في اليوم الخامس من ابريل, أعلن فيه إنتهاء مشروعه وتكلله بالنجاح قبل 6 اسابيع.


وهذا نص رده "I was proud to announce about six weeks ago that I completed the work that I was compelled to do to make something good out of something bad."

يحق له أن يفخر, ويحق لنا جميعاً أن ننتفع بتجربته لنبدأ تجربة نجاح جديدة.

ومن هنا ومن هذه التدوينة أعلن لنفس ولكم وأقطع وعداً عليها بأنني سوف أصنع من الآلم والأتراح نجاحات وأفرح, 


ولسوف اصنع من السيء جيداً بإذن الله<<<<وخرو عن طريقه ^_^


------------------------------


وحده خالقي يعلم أن ما كتبته كان من القلب ليطرق تلك القلوب, ليشعل ركود تلك الفتيل!


محبكم ابراهيم


الأحد، 10 يوليو، 2011

..~| لست وحيدا..~|

بسم الله الرحمن الرحيم,,

مصادفةً وقعت على مدونه اعجبتني,

مدونة لا تزل حديثة عهدٍ بعالم بلوجر, ولكن ما بها حمل الكثير الكثير إلي, وكأني كنت أبحث عنها.

لن أزيد في نظم الحديث هنا, فمهما حاولت تنسيق العبارات لن أصل لمستوى الكلمات القادمة,

إستأذنت صاحبة المدونة في نقلها ووافقت,,




في زحمة الأيام .. وكثرة الأشغال تمتلك قلوبنا شعور بالوحدة لا يضاهيه شعور،
نشتاق للأصدقاء ويستهوينا الحنين، يتملك فينا كل الأحاسيس، نرجو لقاءهم ولو من بعيد،
وحينما تضيق عليك الأمور أكثر وأكثر وتجد نفسك وحيداً حقاً في الطريق ولا متسع للقاء قريب،
أردت أن أشاركك الشعور ،



فإذا وجدت يوماً السماء تميل إلى الظلام وتنهى الصفاء بأيامك عندما يتعلق بصرك بالسماء،
حينما ترى غمامة سوداء تظلل سماك وتعكر صفو الأيام وتغوص بك في بحر من الآلام
فلا تحزن نعم لا تحزن، إذا تخلى عنك حلمك البعيد أو رفيقك في الدروب،
لا تحزن إذا حاصرتك ليلة شتوية ببرودتها الفائقة واقتحم دفئك مارد القسوة واليأس،




فلا تنس أن لكل شيء في الحياة طريقين .. وان كل طريق نهاية
فلا يمكن أن تبقي وحيدا .. ولا يمكن أن يظل عالمك في الظلام ..
ولن تدوم برودة شتائك،
سيسطع يوماً وجهاً جميلاً بشوش يبدد وحدتك وتشرق السعادة بوجوده،
وسوف تظهر من خلف الأفق أضواء الشمس الرائعة لتنعش لحظاتك وتبدد ظلماتك،
ستفعل بالتأكيد وستعاودك الأحلام بهدوء مع أول الليل الهادئ .. وأنت مغمض العينين سارح بفكرك في أعماق السرور،


لا تيأس إذا تبدلت الأشياء من حولك وساءت الأخلاق والطباع واختلت موازين البشر وتعددت لهم الوجوه،
لأن الأساس باق .. والأصل سيعود .. فالحياة أصلها الجمال، التوازن ، النبل والحب،
فلا تيأس حينما تغدو الطباع عكس الأصل،
فالأمل برجوع الأصل أكيد،


هكذا المسير حينما تنظر إلى السماء وترى فجأة الجو غيما والسحب تملأ السماء ويختفي قرص الشمس الرائع .. وتغيب حرارة الكون،


حينها بكل قلبك تنتظر فقط عودة الضياء من جديد،
فانتظر قليلاً،
فالسماء ستصفو من جديد .. وستظهر الشمس تحمل الدفء للجميع،
وحينها لن يتوقف الضياء بل سيعدو للمساحات الصفراء ..تلك المساحات التي قد تراها قد أجدبت ستنبت فيها الأزهار .. أزهاراً تحمل العطر والجمال والسعادة،



فإذا كانت المشاعر قد غابت عنك،
فستجد من يمنحك كل أحاسيسه ويعيد للقلب الكسير نبضه الجميل ،
وإذا غاب الرفيق خلف الأشغال فسيضيء حياتك بعودته من جديد ،
وإذا فقدت يوما المنظر البديع فسترى يوما زهورا تستقبل أيامك في مظاهر حب كبير ،




فلا تحزن لشيء قد مضى لأن القادم أجمل ،
ولا تتألم في الحياة لأن الحياة كفيلة بأن تداوى كل جراحك مهما بدت عميقة،
وتذكر أنك حينما سلكت الطريق وحيداً هناك الكثير من القلوب ستتراءى لك شاحبة مثلك،
تنزف دماء من الآلام .. قد خدعتهم المشاعر .. وتملكهم اليأس والإحباط ،
فلا تحاول التعمق بذالك الشعور ..
انشغل بآلامهم لتنسى أحزانك كن لهم لؤلؤة تنير ذلك الطريق كن لهم ذلك الوجه الباسم ..

كن لهم ظلا جميلاً،
فكما تتمنى أنت أن تجد من يعطي حياتك جمالاً ويرسم بداخلك الدفء والأمان فلا تقف أمام ذلك الشعور،
وابعث فيهم إيمانا عميقا بقيمة الأشياء، وجمال الأجواء، وروعة السماء، والأمل من جديد،
افتح عينيك،
وحاول أن ترى الأفق معهم من جديد،
لا يمكن للإنسان أن يعيش سجين ذكرى مؤلمة ويغلق قوقعته دون أن يشارك الباقون بضيائه،
لا يمكن له بان يكتفي بتألم وحده،
لا يمكن له أن يحبس إحساسه بداخله،
ولا أن يظل وحيداً...

افتح عينيك،
لضوء الشمس وضع أول قدميك خارج سجن آلامك وسوف ترى أنك لست وحيداً،
لديك الكثير ممن يريدون مشاركتك أجمل اللحظات وأجمل المشاعر فلا تهرب بعيداً خوفاً من أن يصيبك ألم جديد،
وكن بالحياة كأنما ستفقدها غداً ولا تجعل ذالك على حساب خالقك،
وثق بأنك بهذا فقط ..
تكسب الكثير من عطايا الإله ومحبته ورضاه....
الكاتبة: إشراقة حنين
http://eshraqat-haniyn.blogspot.com/

-------------------------------------