الخميس، 19 مايو، 2011

زمهرير





لا احد منا عاش دون أن يخوض تجارب قاسى معها, وظلت في ذاكرة تاريخه,,


زَمْهَرِيِرْ يُأَرِقُ دِفْءَ حَاَظِرِهْ, وَأَلَمْ يَتَنَاسَىَ بِهْ حَقِيِقَةْ وُجُوُدْ مَنْفَذْ غَيِرَ الذِيِ كَانْ..


وتستمر هذه الافكار المتنازعة بالظهور بين الفينة والأخرى حتى ترمي بهذا الإنسان إلى مستنقعٍ لا ينبغي عليه الوقع به..


عندها تغدو هذه الذكريات هي الحاظر, والمستقبل مُصاغ على قاعدتها.


قرأت اليوم شيء للدكتور سلمان العودة,,,
بضعة أسطر تحمل الكثير,,,
فهيا بنا نمضي لرحلة التبديل والتغيير,,,
"لا تصنع من آلام الماضي تمثالاً تقدم له الطقوس كل لحظة ليظل قلبك مجروحاً، وإذا كنت صنعت التمثال فدع أشعة الشمس تضربه حتى ينصهر ويذوب فهو كما الثلج سريع الذوبان.."
 ولِنَفِلِقْ خُيُوُطْ الأَمَلْ والحَيَاةْ مِنْ خِلَالْ هَذَا التَرَاكُمْ المَؤُولْ أَمْرُهُ لِلِذُبُولِ ثُمَ الأُفُولْ.
.
 

الثلاثاء، 10 مايو، 2011





سم الله الرحمن الرحيم...


بعيداً عن ما كنت قد كتبته عن بعض الذكريات محاولاً بها تناسي أمراً ما,,


سوف أتحدث عن شيء يحظرني كل حين..


الوعي,,,
هي كلمة تصف مجموعة لا تُحصى من الامور,,,
لست أعني به حاله العقل الادراكية للمحيط والذي يتم عن طريق 5 حواس,,
وإنما هو إدراك للأفكار, وترميم لها.
هو حاله عقليه من الادراك, توجه النفس والذات لما يتحتم عليها القيام به.
الوعي هو أقرب ما يكون أمراً روحانياً من إرتباطه بالعضوية...


هو قاعدة الاحلام, ومصنف الاهتمامات,
كلما زاد الوعي كلما تعدينا السطحية لنصل لعمق الاشياء..


أنه أمر مكتسب,,,فٌطر الانسان على إكتسابه ولم يكن أمراص متأصلأً منذ البدايه.
هو في حاله دائمه من التطوروالنمو والتنقيح..
قد يعتبره البعض أنه جزء من النضوج...أعتقد أنه أمرٌ موازٍ له..
فدرجة النضج تعتمد على مدى الوعي..

بالرغم من أن شباب ووقود الامه سواء كانو ذكوراً او إناث يعيشون نهضة متسارعة في الاهتمامات والاهداف والافكار,,إلا أننا لا نزال نشاهد حفنة لا بأس بها وقد تغلب كفتها من أشخاص تدنى مستوى أهدافهم وإهتماماتهم ولست أعني الخُلقي هنا بل هي في مضمونها.


قد يعيش البعض دهراً دون أن يصل لهذه المرحله من التفكير, فإهتماماته جميعها إنطوت على البساطة بشكل عام وعطلة نهاية الاسبوع!




كيف نصل إلى مرحلة الوعي, الوعي بالذات الوعي أننا مُطالبون بعمل شيء؟؟
كيف لنا أن نجعلها ملكة لا يتوقف نموها؟؟


هناك ابيات اعشقها ودائما ما أذكر نفسي بها...


علِّي أذكر شيء منها وبعدها سوف أسترسل بالحديث,,,


لا تحسب المجد تمرا انت آكله ...... لن تدرك المجد حتى تلعق الصبرا


-------------


لايمتطي المجد من لم يركب الخطرا ...... ولا ينال العُلا من قدم الحذرا
ولا يحسن الحلم الا في مواطنه ...... ولا يليق الوفا الا لمن شكرا


------------


ومانيل المطالب بالتمني ...... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال ...... اذا الاقدام كان لهم ركابا




------------


واذا كانت النفوس كبارا ...... تعبت في مرادها الاجسام
 أبدع المتنبي هنا,,
 -----------


النفس البشرية,,,تميل للهوانه والراحه..وإذا لم تُقمع كان نصيب الإنسان في الحياة هو الزيادة عليها.
لكل إنسان قدرات, وليس يختلف إثنين إلا بما يحملانه من أهداف واهتمامات...
ليس من الإنصاف تهميش النفس والذات بإتهمامات وأهداف متواضعه..
فأنت تحمل الكثير الكثير وإن لم تعي ذلك..
لننظر من حولنا قليلاً,,ليس من باب المقارنة ولكن من باب تحفيز النفس وتنقيح الاهداف..
ولنتوقف ونمعن النظر فيما فعلناه حتى الآن..
لنعد ترتيب أهدافنا وأولولياتنا..
لنجعلها دوماً مرتبطة بأمر أكبر بكثير من أن يحصر بأهداف شخصية  ومحيط بسيط, بل لنجعها تتعدى لأبعد من ذلك.
إلى هم نحمله, إلى إضافة نُضيفها في رصيد هذه الدنيا.
الامر ليس يسيراً, بل هو صعب,
ولكن,,,
ليس العيش بعيشٍ إن لم ترتبط بحلم نقاسي معه ونسعى من أجله..
وليست السعاده هي سعادة إن لم تأتي بعد عناء وتعب.


لتدفع نفسك لكل ما تخشاه, ولتجبرها على خوض ما لا تريد,
 عندها سوف تصل لغذاء الوعي عندك.




ارغب بوضع مقطع بسيط,,قد يكون دفعة للتحرك...






إلى لقاء...







الخميس، 5 مايو، 2011

من حرك قطعة الجبن الخاصة بي





لست ممن يجدون متعةً في القراءة,,,


ولست أجد شغفاً للكتابة,,,


إنما هي أمور آثرت التشبث بها لإجبار نفسٍ على ما لا ترغب به,,,


كان صباح اليوم مختلفاً!


استيقضت وأفكاري تهيج دون توقف...


لا أزال أحن الى ذكرى مريرة حصلت لي قبل مدة ليست ببعيدة..


أمرٌ انتهى ولكن خلف معه شتات نفسٍ لا تعرف الإجتماع ابداً.


وفي محاولات يائسة لقلب موازن هذه الافكار البغيضة, فتحت كتاباً او كُتيباً كنت قد اقتنيته قبل عدة أشهر ولكن لم أعطه حقه.


"من حرك قطعة الجبن الخاصة بي"


عنوان هزلي لثمانية عشر صفحة,تحمل في طياتها معانيٍ لا تنتهي,,
يحكي الكتاب قصة, كلما قراءتها كان لها تطبيقٌ مختلفٌ لموقفٍ أخرَ حاصل.


التغيير,,
أمر ليس هين أبداً...
كثيرون يرفضونه, سواء كان ذلك متعمداً منهم ام عفوياً.


حياة الانسان حافلة بالمواقف والتجارب,
بعضها كان جيد والبعض الاخر أورث ذكرى سيئة في الحياة.
التشبث بالماضي والترنح على أطلاله, يورث في النفس القنوط, وغلق الابواب التي قد تُفتح.
يعيقك عن المضي قدماً والبداية من جديد للبحث عن بديل.


التغيير,
يشتمل على سائر امور الحياة...
سواءً أكانت معنوية كالافكار والمشاعر او محسوسة كالاهداف والواقع المُعايش بكل تفاصيله.


لست أعلم إن كان ذلك ممكناً في العلاقات أم لا!!








في النهاية..
هي نصائح لي قبل أن تكون لأحد هنا...


1-دوماً إبدأ من جديد فلا سبيل للعيش إلا بذلك.
2-إبحث عن بديل لما فقدت, فمهما كان ثمن فقدك, إلا انك سوف تجد ما هو أثمن.
3-لن تنتهي الحياة بفشل او اثنين او ثلاثة, فهذه الحياة سلسلة تجارب نستقي منها الصواب.
4-لترمي بالماضي خلف ظهرك, وأسعى دون أن تنظر للخلف, فليس للماضي يدٌ في المستقبل.
5-كُن سعيداً, اسعد نفسك فليس أحد يستطيع القيام بذلك سواك, كف عن ارهاق نفسك بالملامة.
6-مهما زادت الابواب المغلقة هناك أخرى تُفتح, لكننا لا ننظر إليها بل نُطيل النظر إلى ما أُغلق.


سوف أضع رابطاً للكُتيب...
 http://www.4shared.com/document/EN8YwOXe/______.html


وهذا رابط لفلم عنه,,لم اشاهده حتى الأن.


http://www.4shared.com/file/Xft8obkq/____________.html