الأحد، 25 ديسمبر، 2011

وتخطينا الـ10000




بسم الله الرحمن الرحيم,,,


في بداية هذه التدوينه, أقدم شكري وامتناني لكم جميعاً ي أحبه, وعلى رغم  انقطاعي عن البلوجر هذه الأيام إلا أن حبل الأفكار ظل متصلاً لا ينقطع,, وأدركت أن الوجود هنا مختلف عن أي وجود قد تحتويه اي شبكة تواصل اجتماعية,,,


لا أريد الإطالة في الحديث, فما في القلب لم يكن للتعبير أبداً...


فـــ شكرا يملؤها الحب...


أعود إلى هذه التدوينة, والتي عاهدت نفسي أن لا أقضي أي وقتٍ في مراجعتها وتحرير ما سقط سهواً ليس إلا...


قد تزامن مع كتابة هذه الأسطر عدة مناسبات, أولها تخطي حاجز الـ 10000 ألف قاريء وهو رقم ليس بالهين على كاتبٍ غرٍ مثلي, يمتطي صهوة اللغة دونما إتقان, بعدياً عن كل الإعتبارات والمجاملات اللا طائل منها سوى انتفاخ الرأس بالهواء لا أكثر.

ناهيكم عن كثافة الافكار التي تجتاح سكون عقلي لتجعل من الركود أمر مستحيلاً لا أصل إليه ولن أفعل, على الاقل في وقتي الآني..

أتراها ازمة الشباب؟!
 أم أن الأحداث المتوالية والمستحدثة دون توقع لها وقعفي هذا الخطب...

وعلى كلٍ فلست أهتم كثيراً, فنتائج ذلك أصبح لها أثر على الواقع ولَزِم التكيف معاها ومع ما تحمله, فهذا ما يعرف بتحول الحياة...!

كتبت في التدوينة السابقة صفصفة كئيبة, عكره, لا يعرف قارءها سببها ومرماها, والظاهر عليها الحزن على "لا شيء". 

وهي كذلك, فما حمله سطحها لم يكن ليصف العمق, لانتفاء حدود هذا الحزن لدي. 
فهو ليس معلومٌ الملامح ولست أجد لحدوده منبع أعرف به المصدر, 

وأدركت أن ذلك سمة في البشر...!

أتخطى هذه المقدمة لأدخل في أخرى مبتهجه, فرحاً بتخطي ذاك العدد,,,


وجدت نفسي قبل قليل تقراء في نثر شعري لست أعلم للأديب محمود درويش...كان عنوانه الموعد الأول,,,

وبعد قرأتها انتشت النفس واستهلت للإرتجال فقالت في موعدها الاخير...

جمعني بها ما استنكره عقلي,,
وتدافعته أركان المنطق لدي,,

جمعني بها ما كان محرماً قسراً,,
ولا ينبغي بالوثوق به أبداً,,

بدت لي ساكنةً في قلبي مذ نظرتها الأولى  خلف الستار,,
ونسجت صورة خيالية بين أحرفها تلك التي ولدت فيني الاحتيار,,

باعد وحاول,,
وظل يُناشد العقل, ماذا أفعل,,

ثم استسلمت له,,

بعد إلحاح وطَرقْ,,
وقرقعة صدر وشوق,,

وتقلب نوم ومضجع,,
وترنح خيال وابتعاد,,
عن واقع صاخب ممل,,

ثم انتهى إلى السكون,,
والضجيج المكنون,,

ذاك الذي طوقه الصمت رغم هيجانه,,
وأفقده خياره وصوابه,,

ثم رأها من بعيد تبتعد,,
وتصبح سراب تقترب,,

وعلى قارعة الطريق رُمي قلبه,,
فتتابعت عبراته,,

وظل يهيم في دفتر ذكرياته,,
يحاول جمع شتات نفسه,,
وتشهم ثقته,,

وبعدين أكل تراب وحامة كبده وبس D=  

ما كتبته الآن كان ارتجالياً, وليس لأحدٍ الحق في التشدق بالتدقيق والبحث عن العثرات 

====================

 قد يرى البعض دخولاً فضاً في العديد من الامور دفعة واحده, ودون علم يُشهد لي به فيما أخوض فيه...
هكذا يأخذوني الولع بالتجربة, وهكذا دوما أرى الإنسان مسكنٌ ووعاء للتجارب,  يستقي منها السم او العسل على حدٍ يحدده عقله المسير لما يرد اكتسابه...

بحر الحياة مليءٌ أعماقه بالمستوقفات وقد احتاج إلى هكذا دهر, فقط من أجل الوصول إلى شيء قليلٍ من اشباع الرغبة الإنسانية ذات المحرك الاستكشافي "اللقافي"...!
إن الحياة وتاريخها ليس أبداً يقاس بالسنين والأعمار وطولها بل هي الانجازات ذات الركيزة الفاعلة على مدى العصور.
وهكذا أيضاً تقاس حياة الإنسان, فالفارق العمري نجده ذا أثر بليغ في متقدم أعمار الشخص,,,إلا أنه لا يلبث حتى يختفي وتكون سلطة الفكر والعقل والانجاز هي المقياس ذا الكفتين المترنحيتين.
نعم هي مترنحة متغيرة لا تجد لها ثبات, فليس للانجاز عمر معين ولا فترات ذات أُفول, وهنا تكمن مرونة العقل وتقبله مع تقدمه في السن.


لذلك لا ضير, في الخوض والتجريب, فهناك متسع للتعلم....هكذا أرى وهكذا سوف تدوم رؤيتي =)

السبت، 24 ديسمبر، 2011

موت

موت...!


حياة...!


نهاية...!


بداية...!


ابتسامة...!


ودموعٌ...!


بكاء...!


وصيحات فرح وسعادة...!


هكذا بدت لي الحياة ونهايتها...


هكذا كانت وما زالت...!


هكذا تزداد زهداً في عيني كل يوم...!


هكذا يكون صوت دموع الأسى والحزن, كصوت عويل صفارات الإنذار, تلك التي تجول المدينة عند كل كارثة لُتَسِّكَنَها وتلجمها الصمت, تلك التي توقض النائم من سباته, تلك التي تكتم الاصوات والضحكات, وتجعل الأعين تترقب وتبحث,,,


تبحث عن أمان تسكن إليه وليست تجده,,هكذا تصبح الأركان والدواخل..هكذا يطوف بالنفس هاجس الحزن ليُمحي علامات الحياة في تلك الوجوه المكلومة...


وليس أحد يسلم...


فتباً لحياتي, وتباً لمعيشي, ولست آبه بالنهاية فحياً هلا, ومرحباً بهادم الاحزان والملذات سوياً...


أرقب السماء, تلك التي تبعد عني آلف الوحدات القياسية, أرقب النجوم المتلألئة, هي جواهر منتهيه, بعضها لم يبقى منه سوى أثره, وليس له وجود...!


كم من الأرواح تتخطاها الآن, وكم من الأجيال ارتفعت إليها في السابق...


أنا حزين جداً الآن, جداً حزين....