الجمعة، 18 مايو 2012

سبع سنين وثمانية عشر قرناً وتسعة وعشرين ألف ثانية كان عمر الدجاجة!!!!!!

 
 
 

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

اتمنى أن تجدكم رسالتي وأنتم بأتم صحة وعافية...


ها هي يداي تكتب من جديد,,ولست أعلم إن كان هذا هو مدادها الأخير, في مدونتي العتيقة هذه, حيث مُستودع الافكار وشذراتها, وتجارب النفس ونتاجها... وكثراً مما يغشاني وأغشاه...

بعد عدة أيام سوف تخط النهاية نفسها,, معلنةً عن انتهاء مرحلة كانت هي الأهم في مقطورات حياتي المختلفة...

ليحدث معها النقيض تماماً,,,فتكون البداية من جديد,,في فصل جديد,, لا أعلم كيف سوف يكون,, إلا أني لن أخوض غماره وحدي,, بل يدٌ احتظنها كلما شاءت النفس أن تتهيب الصعود والمُضي...!

سبع سنين عجاف انتهت,,,تباً

ما اسرعها...وسحقاً لغمراتنا اللامبالية بترادف عقارب السيف القاتلة...

وكأننا في سكرة نَعْمَه, حتى إذا بلغ بالعقل مخاضه, ورأى شعث أفعاله, وانتهى إلى واقعه المرير إبتأس, بما فات, وتاق إلى ما سوف يفوت,,فيتجدد الشباب رغم الهرم, وتستلذ النفس  الشهوات بعد أن أيقنت متاعها الفاني...!

 وهكذا هي إحدى دوائرنا,,"نفرفر بها",,,علمنا ذلك أم جهلناه بعفوية المُتغافل!!!

سبع سنين انتهت,,أتذكر شغب أيامها معي,,وتقويضها لعيشي المُقَوضِ في أصله..

وصل ليل بنهار دون جفن ترمقه ظلمة الغفوات,, وسرابات الراحة المنشودة تبتعد كلما بانت وتجلت...!
وهكذا هو رتم الحياة لا يتوقف رغم رماديته الطاغية, ورتابته الممله...

إييييييييييييه....

ولو شددت العزم الآن,, لإعداد عدة رحلة أمامها سفر طول, أنتقل فيه بين ذكرياتي المتشبثة بأوتاد من فولاذ تأبى الانخلاع,,إلا بانتزاع أوصال الاساس فتزيد آلام الجراح المتهتكة ويأنى لها الاندمال...

لو شددت وعزمت, لوجدتم العجب فيها, ولـَ وجدت أنا ذلك فيها قبلكم...!

وإن ذلك ليس محصور عليَّ فحسب، بل لكل واحدٍ منا قصة، أستخلص منها عسلها ام لم يفعل...!

وقد لا يتسع المجال لذكر أحداث سبع سنوات مضت، فلست بذاك القاص المحنك الذي يربط بتسلسل أحداثه المختلفة فلا يخوض القاريء في خزعبلات لا يعلم "أين كوعه من بعوه فيها"،، كما أن التطويل في الحديث قد يدعو القاريء إلى السأم, وهو في ذلك محق...

 ناهيكم عن أن لي رغبة جامحة في إغفال بعض الأحداث رغبة مني في تناسيها, أو اشمئزازي العميق مما صاحبها وصَحِبها...!

فليس كل ما يدور أبيض صافي النقاء، بل أن السواد كان لباس هذه الصفحات، إلا من ومضات بيضاء تتخللها فتحيل السواد رماداً لا يستمر حتى ينعقد مرة أخرى بالدكن..

وكفانا عنتره =)

وعلى أية حال، فأنا واثق أو أني أحاول إلباس قلبي بإمانٍ يدعوني فيه إلى الثقة بخير ذاك السواد...

هكذا نحن,,,لا نتعلم من النجاح سوى فرحته، ولا نستفي الصواب إلا بمرارة الفشل وما يؤول إليه...!

تباً..الامر أشبه بإلباس القلب منحنياتٍ  لا تلائم غضاضة زواياه!

نعود إلى هذه الرسالة...والتي يُفترض بها أن تكون رسالة سعيدة مبشرة، تنضح بالاجابية من كل جانب...!!!

أعود إليها الآن. (حم!!)

ما نمر به من مراحل لا يختلف عن سوابقها إلا بوجود الاختلاف على الصعيد الشخصي قبل أي شيء أخر والذي يحرك النفس ويسير ما تحمله من رسالة تبحث عن حقيقتها في الوجود...

إن مراحل النضج  قد تتأخرى عند البعض وقد تكون مبكرة خديجة عند الاخرين...الامر يعود إلا كنانة صفحاتنا وكيف استخلاصنا للفحوى البانية منها...

مررت في الثنوية المبكرة وكنت لا أعيش إلا هم اليوم وما يحمله من متعه، ليخطفني خارق اللاشعور من سكرتي تلك إلى سكرة أقل ثمالةٍ، فعشت هم الصراع الداخلي والبحث عن الغلبة فيه (ولازلت...) 
وهكذا اسير متنقلا من إطارٍ إلى أخرَ أحسب أنه أكثر شمولاً (ولن أتوقف)....

إن هذه التغيرات الجليل في سَويِّ فكر الانسان لا يمكن لها أن تحدث إلا بقرقعات المحيط الإجابية، تلك التي تشعل فينا فتيل البحث عن الاجابة بدلاً من العيش في ركود القوالب الهرمه...

وي ليت لقرقعاتنا الإجابية اصداء تُسمع قبل أن ندرك في الاخرين فوات الأوان...

(حم!!) مرة أخرى..!!!

وهنا طير يُراقب عن كثب أحداث 7 سنوات انتهت، ليستخلص منها ما يطيب لنفسي أن تحتفظ به في مستقبلها الواعد بإذن ربها...

ولسوف يكون  حديثاً إبراهيمياً...أخوضه مع طيرنا هذا،،علِّي أكون جَبهة من الماضي تحاور حاظرها وتناوشه....في سؤال وجواب...!
فهيا إلى النهائية وما بعدها، هيا بنا ننتقل عبر بوابة الزمن الموجودة في مسلسل فُلة والأقزام السبعة، تلك التي تُماثل أختها في مسلسل سندرلا والوحش!!!...
هي بنا إلى هذا الحوار...وأعتقد أنه سوف يكون "عبيطاً" جداً لكن ماااالووووووو ^__^

فيسأل طيرنا هذا، "إن كنت تتشدق بالنضج والبحث عنه فأرني ما كسبت في سنواتك السبع هذه"

ي عزيزي، إن للنهوض درجات كما للهبوط دركات، وليست القفزات تتم بخطوة واحدة فقط...

سبع سنين كان فيها ما كان...

بدايةً في مرحلتي الثنوية الاخيرة، حيث إشعال فتيل المنافسة في الباطن، تبعها يقين بأن لحظات السعادة المَروية بعرق الجبين، ألذ من سعادةٍ سهلة الطريق تأتي دون مرارة يلتذع بها لسان الحياة..
وتحقيق التغيير والاختلاف في الداخل دوماً هو بداية الانطلاقة، وشعورك بهذا الامر هو إنجاز يترتب عليه كل انجاز، هذا ما أراه ي طيري متحذلق...

لست بطير متحذلق، بل أنا متسائل كَمَن يقراء حرفك الآن...!

زد، فحصيلةٌ كهذه لا تسمن ولا تغني من جوع في ظل سبع سنينك الماضية....

حسناً...
إن أحد أشد شعلاتنا وميضاً هي المنافسة بأصلها الطيب...
فوجود من يشاركك الهم ذاته، يُعد أحد أشد الدعائم لك للمضي فيما أنت ماضٍ فيه، ناهيك عن مشاركتك له في دعمه، وهذا لا يكون إلا بوجود أصحابٍ دافعين لك كدفعهم لأنفسهم، "هي غبطة القمم بعيداً عن ظُلمةِ الأحساد والأحقاد..."
 
هناك نوعان تنضح منهما أحداثنا اليومية، من هو فاشلٌ في ذاته ويبحث عن من يشاركه في حاله... 
في يكسر كل مُستَطاع ليكون أحد المستحيلات في نظره ويبعث ذلك لمن هم حوله....
فأنت لا تمضي بل وتتراجع..

وآخرون يستطيعون المستحيل، ويرجموك بآمالً من كل جانب، تُجالسهم فلا ترى في نفسك إلا القوة والمقدرة لتفعل، هم في مركب وأنت معهم، يرتقون لا يتدركون، وتلمس الفوارق على نفسك كل حين...
وهنئاً لي بصحبت بعضهم رغم سواد الاخرين الأعظم

أكمل ي إبراهيم...

حسناً...
كانت هناك سنوات سوداء في سبعي هذه (وسبع أي أحدٍ أخر)....
المفاجات لا تُمهل ولا تتمهل، فتصدم الفرد في واقعه لتقصمه، وليس من تنبؤٍ يدرك ردة الفعل فيقيسها قبل الوقوع...
حدث ما حدث في سنتي الثالثة والرابعة، ولا يزال لِمَ كان وقعٌ على ماهو كائن وما سوف يكون....
هي أقدار الله يحركها كيف يشاء، لا ندرك عواقبها ولم تُخلق عقولنا لتفعل، إلا أن خيرها لا يمكن نفيه بعد أن ثبت في القرآننا الكريم.

قد يبدو الألم مُحالاً زواله، وقد يتسرب القنوط في أنفسنا بعد أن طال الانتظار، فنفوسنا بشريه تتحرك بواطنها  دونما شعور. وسلطة العقل هنا دائماً معدومة....ولكن (ربي صبرٌ جميل...)
 
إذا أنت تُخبرني بأنك لم ترى خير ما كان حتى الآن...؟!

لا ي تنكه...!!
 
تبع هذه السنوات ترنحات لا ثبات معها...هي مراحل تسبق القبول..وتختلف كل مرحلة في مدتتها من أحدنا إلى الاخر...

فالبعض يبقى راكداً في مستنقع الاستسلام وعدم القبول حتى ينطفيء معه كل شيء...والبعض الاخر لا يلبث أن ينحرف مساره قليلاً حتى ينتقل إلى تصويبه ثم القبول والتعايش ثم التوضيف...

ولسوف أذكر لك ما أعتقده هنا...

عند وقوع الامر تكون المفاجأه، فيقترن معاها المحاولة في عكسها...
حتى إذا يئست النفس من  محاولاتها، انتقلت إلى العيش في ذكرياتها والماضي والبحث في بواطنه، فتتجدد في انفسنا محاولة رد ما وقع...
حتى إذا انتهت لليأس مرة أخرى، انتهيت إلى القنوط من الحاظر والمستقبل، وتبدأ شعلة حياة القلب بالتخافوت والذبول حتى تنطفيء، وينطفيء معها حاملها، فيبقا بائساً على الدوام...

فأنت ي صاحبي تتسلسل في هذه السلسلة ذهاباً وعودة فإما ركودٌ او انطلاق...

ما حدث كان قاصم الظهر لدي, ولا اخفيك ي طير قد طالت مدة ركودي حتى أوشكت على أن أهلك...

إلى أن يسر الله لي النهوض على تخبط ولا أزال ابحث عن الثبات  فيه...

ي طير هناك أمر دائماً ما احاول تذكير نفسي به....

أين أنت ي طير...؟؟؟؟؟!

الطير الحقير إنحاااش للأسف D=


ختاماً، أعلم أن ما كتبته هي مجرد شضايا، قد لا تكتمل الصورة بجمعها، مجرد شذرات موجهة إلى لا أحد أو ربما إلى أحد...لا أحد يعلم...!



(ملحوظة)
أدري إن فيه أحد راح يتساءل,,,وش يحس فيه؟!!!!
وبصراحه فعلاً انا ما ادري وش أحس فيه =)


الخميس، 1 مارس 2012

مليون وثلاثة مئة وخمسة وخمسين ألف برتقالة ونصف الثمن من نصفها





بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله....

في الحقيقة لست بذاك الواعض المتمكن, ذا الحجج الدامغة,,تلك التي لا تُبقي في النفس أي تساؤل... ولا أعتقد أنني سوف ألبس لباسه في يوم,,,ليس ذلك اعراضي مني أو صداً,, إنما هي قدرات تفردت بالبعض دون الآخرين


==============


كثرت مطالبنا في هذه الدنيا, وكثرت الأماني المعقودة على رفوف الانتظار دون مصيرٍ نرى من خلاله تحققها...

نلتجيء بالدعاء في أحيان, وأحيان أخرى نغفل عن ذلك,,, لتأخذنا شواغل الدنيا ومًستحدثاتها التي لا تنتهي, في رحلات ماديةٍ تفتقر للإيمان بما كان روحانياً لا يُلمس إلا على أسطح القلوب المكنونة...!

 ==============

قبل ست سنين,,سبقت دخولي كلية الطب البشري, لحمي الأزلي الذي لا ينفطيء,,,أرمت على الخوض في متاهات عقيمة,,تزيد النفس هماً وغماً,,,لتبعد ضعافها عن مضامير المنافسة,,تلك التي نخوض بها ملاحم المستقبل وطلبه,,,

سنة تحضرية, اجتمع بها ألفا طالبٍ وطالبة,,,يتنافسون,,,بل يَقتتلون على 200 مقعدٍ في كلية علم الابدان,,,كلية الطب البشري...

كانت المنافسة شديدة في هذه النسة,,حمي وطيسها مُذ أول يومٍ فيها....

ساعات دراسة أكلت حق النفس من النوم,,, وبحثٍ عن تجاوز شبه المُستحيل للوصول إلى خط بداية ذاك الحلم الطُفولي...

بدأت سنتي بتفحيط وتنطيل,,في مادة الانقلش السقيمة,,حيث أنني كنت مبتديء في هذه اللغة,,وحيث أنني كنت من مناصرين فتوى جواز الغش في اللغة الكفر,,كنت فعلاً أعاني منها....

انقضى الفصل الدراسي الاول ومعدلي قبع على هامش المعدلات...

عاهدت نفسي أن أبذل الضعف والضعفين والثلاثة والمليون وخمسة عشر ألف مليون ضعف ونصفه وثمانية أعشاره في الفصل الثاني من تلك السنة,,,

ما زاد ولعي بذلك العهد هو نوعية المواد المطروحة في الفصل الثاني, حيث أنها عليمة بحته لا تمت للغلة الانجليزية بأي صلة,,فتنفس الصعداء,وأرخيت دمعي على خدي ظلٍ سقط على الورد ثم انشدت,,,

انقلش ي انقلش×××إطلع من مخي ما احبك
انقلش ي انقلش×××ابعد عني وخليني بعيد عنك
انقلش ي انقلش×××ضقت ذرعاً منك, فاذهب إلى الجحيم ولا تعد إلا وانت منتكس
انقلش ي انقلش×××يرحم والديك تراك خليتني مُبتيس

وسلامتكم....

مضت الايام في الفصل الثاني, وأنا منشغل بين كتاب واخر, ومذكرة وأخرى حتى اتى اليوم الموعود, وها هي الاختبارت دقت طبولها, ودقت ساعة النصر, ودقت ساعة الصفر, إلى الامام هي ثوره ثوره ثوره..!!!!!

بدأت الاختبارات, وبدأ معاها التفحيط على أًصوله وفروعه,,حتى كان يوم اختبار الكمياء العامة,,,

كانت مادة بائسة,,كريهة غثيثة,,مملوء جوفها بالمعادلات المستعصية, والحسابات اللا منتهية,,

درست وتعبت وكرفت ثم اهتريت,,

ويوم السبت كان الوعد,,

بدأت الاختبار,,كان 15 سؤلاً من 30 درجة,,,أي أن كل سؤال بدرجتين,,بدأت الحل, 

تجوزت الاول والثاني وبدأ الحماس يدب في أوصالي, لأنتقل للثالث وأكع به وبالرباع والخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر...! يال الهوووول 

بدأت أتلفت يمنة ويسرة,,,

أهاا هذا شخص يغش, خن اغش منه,,,لا لا لا ي ابراهيم ادخل للكلية لحلمك وانت قد الي دخلت له,,بدون غس ولا مساعده,,,

مرة أخرى,, اهاااااااااا واااحد يغش أمامي,,خليني اغش معه,,,الاختبار مكتوب بالغلة الانجليزية, فمشيها لنفسك هالمرررره D=

لالالالالا لن تفعل,,,

بعد مشاورات ومناوشات,,مع نفسي الأمارة بالسوووء, قررت الابتعاد وبيع أحلامي والركون لرب العباد,,,

من ترك شيء لله عوضه الله خير منه,,,,

في قلبي جمرة تشتعل وقودها 15 درجة انزفها دماً من جرح حُلمي,,,إلا انني حزمت الامر وتوكلت,,,

اغمضت عيناي واتجهت لورقتي كي اراجعها مرة اخرى,,,

بدأت بالسؤال الثالث, وسبحان مبدل الاحول,,

تغير المستعصي إلى المعاكس تماماً,,فتخطيته وما بعده حتى انتهيت إلى السؤال الاخير, وعلقت فيه...ولم اجد حله,,فخمنت...

خرجت من الاختبار وحصيلتي 14 سؤال صحيح من 15...

أي 28 من 30,,,درجة مِش بطاااله أوي...

بعد اسبوع تم تصحيح الاجابات ودخل الدكتور وبدأ يصيح بالاسامي,,,,

فلااان 20

علااان 16

فلاااان الاخر 14

علااااان مختلف عن علااان الاول 18

كانت الدرجات بالعاااامي دمااااااااااار,,ووانا جالس ورى وفاتح كشرتي لاني حال 14 من 15 سؤال,,,

يوم جا اسمي وقال ابراااهيم

قلت حاااااظوووووور 

قال الدكتور وينه دا

قلت ابد ورى دكتور ورى,,, 

انا على بالي سأل عن مكاني علشاني دافور ويبي يعرفني,,,كبر راسي صراحه,,,لكن لوهله...

أجابني بدوره وقال,,شيء متوقع ان تكون في الخلف,,,ي إبني اخذت زيروووو

أي صفررر

انا جاني على طول cardiogenic shock hypovolemic septic shock مجتمممعه

تحطمت,,,وقررت ترك حملي للواقع والبعد عن العيش في الاحلام والخيالات,,

أتى صاحبي يعزيني ويوسيني 

ابراهيم لا ما تاخذ صفر,,

ابدا ما تاخذ صفر,,
روح كلم الدكتور 

انا في نفسي 

إيه ما اخذ صفر, مو معقول,, 
 لا
لا
لاااا
لااااااا
لااااااااااا
لااااااااااااا

وصلت للدكتور,, لااااااااااااااااااااع والف لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااععععين ما اخذ صففففر,,,

الدكتور تخرع,,في إيه ي ابني ما تخفش ما تخفش,,حراجع لك ورقتك تاااني,,,

لاااااااااااااااااااااااااااااااااع ما اخذ صفر<<<مستمرررر

طب خلااص براجع لك ورقتك,

شكرادكتور<<<< دموع مضروبة بأربعة..

فتح ورقتي الدكتور النبيل,,

وبدأ بالتصحيح,,,
الاول صح
الثاني صح
الثالث صح
الرابع صح
الخامس صح
السادس السابع الثامن الثاسع الاعاشر ال11 ال 12 ال13 ال14 جميعها صحيحه

لم يبقى إلا الاخير, الُمخمن وطلع علي خطأ,,,

أي أن درجتي من الصفر إ‘لى 28 ومن 30...

انا انفجعت,,تمالكت نفسي

وبدأت أبتزه, دكتور بما أن جاني cardiogenic shock hypovolemic septic shock بسبب الصفر,, اعطيني السؤال الاخير صح...

بدوره واافق واعطاني الدرجة كااااملة...

========================


ما ذكرته هي قصة حدثت لي,,,عندما تدع كل أمورك الدنيوية وتفوضها للخالق,,فلن تُخيب...

فعلاً نحن بحاجة ماسه إلى حسن الثقة بالله والتواكل عليه,,,

كم أفتقد لذاك الشعور السابق...


أ.هـ 

الجمعة، 17 فبراير 2012

اربعة وخمسين ألفاً ونصف وثلاثة أرباع النصف ركبوا الباص...!



اهلاً ومرحباً, وحيا هلاً وسهلاً,,

ماذا يحدث...!

 تموت السطور, وتُحيا من جديد, وتموت مرة اخرى, ثم تُبعث من جديد, وتفطس للمرة الثالثة إلا أنها تأبى وتعود...هكذا هي احرفي, أجدها تهيج وتتسارع بالخروج بين الفينة والأخرى,, رغم فارغ حبر الفكرة لدي,

تنأسر بالمشاعر, فتترك العقل في مستنقع غرقه, يصول ويجول في صمته,
ولا أحد يسمع صداه سواي, 

أكتب, ولماذا أكتب, 

هل أنا أديب؟
لا
بالطبع لا.

إذاً أنا مفكر؟ 
كلا وبُعداً.

اها,,أنا شاعر إذاً...

ي بو عثمان ليش تشرب الدخان 
تراه مضر للرئتان ي بو عثمان
ي بو عثمان انتبه تعيش في السوق مليان
ولا تاكل برتقال وانت شبعان
ي بو عثمان...

أ أُكمل؟ 
بل إفرنقع من هنا..!

معك حق.

------------------------

هذا حوارغريب, حمي وطيسه في داخلي...!
لكن لا إجابة ولا سِلم له..!

مؤسف حقاً...!

------------------------

دنيا, وأي دنيا أنتي, 

لا شيء مُستدرك, ولا حبل ضمان يُرتجى الأمان من ورائه,

رائحة الموت تنعش أوراقك البالية, رغم جمالها الظاهري الآسر...!

-----------------------

حبٌ وأي حب, 

وأي وفاء يحمله قلبي لك, 

وأي صبر يهتز رغم محاولاتي الحائرة في توطيد أوتاده,

أما أفعله هو الصحيح؟

أم أن خط النهاية سوف يرتبط بالندم كما يحدث كل مرة؟

لا أحد يعلم...!
  
----------------------

حلمٌ وأي حلم...

وأين يأخذني أكل الثَرَى خلفك...!

أفكر كثيراً, حياتي,,,,أتُراها تكفي لتحقيق ما أريد..؟

وأتعب نفسي بالتفكير أكثر, أتظل الأحلام موجودة في مستودعنا الأخير..؟

----------------------

أفعلنا وأية أفعل..!
  
وكيف يكون هو اختلاف المُعتقدات؟

فنقبل بعض ما يرفضه البعض, ونرفض بعض ما يقبلونه...!

ما هي الخيمياء الفكرية هنا, وما هو يد العضوية البدنية في هكذا قرارات؟

----------------------

وبعد هذا كله, أما زالت جوقة الفكر لدي شحيحة؟

----------------------

لكل رسمٍ معنى, وهكذا أيضاً تكون مواقف وتجارب الحياة, أبصرنا ذلك أم لم نفعل...!

كونوا بخير...
----------------------  

 


الجمعة، 27 يناير 2012

أحاديث نفس




  هكذا هي حياتنا,,,,تخبو وتذبل بعد الينعان 

 ===============================================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,


مرحباً بكم جميعاً ي أحبه,, يزداد شوقي لهذه الصفحات رغم الابتعاد,,


فلا شيء يشفي غليل القلوب إلا هذه المساحة البيضاء الشاسعة والغير مقيدة بـ 140 حرفاً...


قابلت العديد من أصدقائي البلجريين في عالم التويتر, ولكم يُسعدني رؤيتهم في ذاك المتجمع, إلا أن للمدونات نكهات خاصة لم أجدها في أي مكان أخر رغم طول البحث...


هنيئاً لي بكم, وهنيئاً لصفحات هاويٍ وجودكم في ضيافتها...
-----------------------------------------------------


تمضي الأيام متسارعة لا تتمهل..!


نغفل عنها أحياناً فنجد زمام الأحداث قد انفلت ولا مجال للملمة شضاياها...!


وأصبحت لي ذكريات أتذكرها..!


وأصبح لنفسي مقياس تَقيس عليه تطورها وتقارن..!


---------------------------------------------------


بالأمس كنت أخوض وألعب في باحة المدرسة,,, وأم الآن فما كان يُسمى فسحة في الماضي أصبح اليوم "بريك"..!


حصة ومحاضرة وشتان بين الاسمين...!


6 سنين عجاف مضت على أخر يوم قضيته في مدرستي الثانوية...
كانت السنة الأخيرة هي الأصعب,, تلتها سنة تحضيرية ثم الدخول في غياهب متاهات الطب البشري...


وها أنا على أعتابه,,,ليُضاف رمز (د.) قبل اسمي,,بارغم  من بُغضي له...!
--------------------------------------------------


وُلدت في مدينة سوانزي في ولاية ويلز في بريطانيا عام 88 او 89 لا أعلم...


عشت بها طفولتي المبكرة,,,حقيقةً لا أذكر الكثير من تلك الأيام,,بل هي ومضات في آفاق تلك المرحلة لا غير...


عُدت إلى الرياض هنا, وبدأت بمرحلتي الابتدائية,,,لأنتقل إلى المتوسطة ثم الثانوية وأخيراً في الجامعة...


وما أسهل سرد الذكريات,,بالرغم من أنها 23 او 24 سنة..!
------------------------------------------------------------




مشروع دفيني,,,كنت قد حدثتكم به في الماضي,,,


إلا أن ضروف الدراسة والانشغال أخر البدأ به....


جمعنا تبرعات وقدرها,,,واشترينا أغطية وجوارب,,,


ثم اتجهنا إلى حي المنصورية....


حقيقة لم أكن أعلم بوجود ذلك الحي,,,


ينبعث في النفس الحزن والأسى عند النظر إلى تلك الوجوه البريئة,,,


أتعبتها الحياة,,,وثكلت ونكلت بها أوجاع فقد المتطلبات المنشودة,,,تلك التي لا يمكن لإنسان العيش دونها...


ذهبنا هناك و وزعنا ما كتبه الله لنا,,,


أضع بعض الصور لذاك الحي...










=============================================





السبت، 14 يناير 2012

ثلاثة عشر ألف رجل ماتوا من أجل صندووق..!

مرحباً بكم,,
جميعاً مرحباً بكم,,
طبتم وطاب وجودكم و وجودي معكم..

هذه الرساله سوف تكون مختلفه عن سابقاتها,,
في الحقيقة كل ما أكتبه مختلف عن سابقه, فمزاجي مترنح بشكل يجعل لكل رسالة رونقاً خاصاً بها,,
لست مماً يهتمون بأساسات الكتابة وقواعدها,,ليس تقليلاً من شأن القراء  هنا,, معاذ الله..!

إنما هي حدود لا احب التقيد بها, وقناعة بما أملك من قريحة ارتجالية لا ينبغى لها التوقف حتى للحظة, للاتفات ومراقبة مناهج الكتابة ورصائصها..!

قد يكون ما أكتبه رصاً وقد يكون مرصوصاً لا أعلم, وإنما أعول كثيراً على الفكرة التي تحمله الاحرف القادمه بصرف النظر عن تناسقها من عدمه..!

بعيداً عن هذه الاحاديث الفاتحة للشهية ننتقل لصلب أخر أشد غرابةً وبعثاً على تراقص علامة الاستفهام والتعجبات فوق رأسك ي صاح..O_o

هناااااااااااااااااااااااااااااااأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك,,,,
بعيداً جداً...
جداً جداً....
جداً جداً جداً جداً...

خلف القفار والبحار,

كان هناك عصفور فوق الشجرة,, أقبل يبحث عن ثمره,, ثم بنى فيها عشاً بطريقته المبتكرة...!

هذه أطراف نشيد كنت أسمعه في صغري, لا مناسبة لها, إنما هي محاولة لبعث النفس على التأمل والتفكر ^_^

عقولنا وأين تقع هذه العقول, أفي الأدمغة أم القلوب,, أم هي كالروح, تجري بأمر الله لا أحد يعلم أين مستقرها..!

عندما أقراء في هذه المدونة,,أعني في الرسائل السابقة,,أجد الأختلاف جلياً من الناحية الفكرية والوعي المصاحب له...
كما أجدني طرقت أبواباً لم أكن أعتقد أنني سوف أطرقها في الماضي,,
هكذا هي عقولنا ومداركنا,,كلما سقيناها كلما وجدنا تدرجاً إجابياً في رقيها,
ويبدو لي أن أحديث النفس والتأمل هو ما يزيد خُصوبة الفكرة والينعان الثمر,,
إن الخلوة بالنفس والبحث المنُطلق اللامحدود بين الخيالات والأحلام وصنيع خلق الله يولد في النفس الرغبة في المزيد, والبحث عن إشباع مكانة العقل في الفهم والبحث..
فقد مضة سنة الله في الخلق في أن جعل الاستكشاف حباً وغاية لا تنتهي بمجرد الوصول, فما من نتيجة إلا وتقود إلى سؤال أخر يبحث عن إجابة ونتيجة أخرى, وهكذا يسير الانسان في سباقٍ لا منتهي,,وأحسب أن ذلك من عمارة الارض..!

لن أطيل هنا, فماذكرته مجرد أطراف خيوط لإيجاد فتيل شعلة البحث لديكم, وأحسب أن نارها قد اخذت في الهشيم قبل هذا الحديث...=)

========================

في زمننا هذا تفتحت أبواب التواصل على نحو لم يسبق له مثيل, فمواقع التواصل الاجتماعي تقوم وبشكل حثيثٍ في تقريب المسافات وأخص منها المسافات الفكرية...

لنجدها حاملةً لمعتقدات ترتطم وتخالف ما نحمله, يولد فينا ذلك الشك بعد أن كان السابقون في حلٍ منه,,والترنح في وقتٍ لا ينبغي لنا ذلك,,فما يستجدت من أحداث وقضايا جعلت من التواتر نهجاً في الحكم عليها, أرغمنا ذلك على البحث عن وضوح الرؤية والفكر والقناعة كي لا تزل قدمٌ بالقرار بعد ثباتها...!

قضية المرأة,,كثر الحديث بها, فاصبحت عنواناً لمن لا يملك ما يتحدث عنه,,,

هي نقطة النزاع القائمة...
كتبت شيء على كراسي الأنتظار قبل مدة,,,
وها أنا اضعه بين أعينكم لقراءته, فحيا هلا =)

العنوان: بعير مان وناقه ومن...!
"سوبر مان" و"بات مان" و"سبايدر مان" و"آيرن مان" وقريباً في الشرق "بعير مان", جميعها مسميات لشخصيات ذكورية خيالية خارقة القوى, بعضها وجد نفسه مخلوقاً منذ مئة عام وتزيد.
وجميعها تشترك في ذات الدراما الخارجة عن الطبيعة والمألوف. فهم ذووا قوى خارقة وحارسون للعدالة وناسفون للظلم والجائرون به, ولا ننسى الوسامة ذات النظير المنقطع..!
وجودهم أصبح مألوفاً بل لا نستسيغ عدمه, هم على شاشات التلفاز ورفوف المحلات والمكتبات, بل حتى أنك تجدهم على الكتب والدفاتر الدراسية والحقائب الحاملة لها.
هكذا وجدت نفسها هذه الدراما في مجتمعنا وجميع المجتمعات ولا ضير..!
ثم فجأة يخرج خارج منادي بحقوق وهمية عائمة في ملذ شهواته ورغباته الشخصية المتجردة من الهدف الأسمى الذي تتعنون به مطالبه زوراً وبهتاناً, يخرج ليطالب بوجود "سوبر ومن" و"سبايدر ومن" و"آيرن ومن" و"بعير ومن",,,عفواً "ناقة ومن"..!
بحجة المساواة بين الجنسين وإتاحة الفرصة لشقائق الرجال. فهو يُلبس القضية الأساسية لباساً أحمق شوهها به, وجعل منه النقطة الساخنة في القضية تاركاً اللوب في الهوامش.
إن مضمون الدعوة المتجرد من صريح مطالبه مقبولٌ جداً, بل هو حقٌ لا يُراد به باطل,,,هذا إن جردناه وسلخناه.
فالمرأة هي نصف المتجمع وليس ذلك عددياً فحسب بل هي عماد من أعمدته يتقوض المجتمع بتهميشه.
ما أكتبه الآن كان شرارته دعوى غريبة كأخواتها, فقد نعق أحدهم وقال "توني أدري إن المدارس الأنثوية يُرمز لها بالأرقام بخلاف مدارس الذكور والتي تحمل أسماء صحابة وغيرهم".
وفي الحقيقة ما ذُكر صحيح إلا أن ذلك لا يخدم القضية الاساسية بل يُشوهها, فقد ترك الأصل ليتجه إلا ورقة الفرع اليابسة..!
{وقس على ذلك الكثير من القضايا المطروحة على صعيد المرأة ومساواتها بالرجل..!}
وهكذا تثور الثائرات وتُشحذ ألسنة المطالبين والرافضين المعارضين في حق هذه القضية الفرعية فحسب, وتبقى القضية الأساسية عائمة في الظلال.
إن قضية المرأة الأساسية لم تكن أبداً في خلق مساوات متجردة بين الجنسين, فكل جنس له طبيعته التي فُطر عليها والتي يُبنى عليها ما له وما عليه.
إنما هي حرية المرأة والتي تُقاس عليها جميع ما يندرج من حقوقٍ لها. هنا تكمن شعرة المساواة الرفيعة, هنا يظهر الاختلاف بين المساواة المتجردة والحرية الضامنة. هكذا كانت القضية وهكذا سوف تدوم...!


ا.هـ

إبراهيم  






الأحد، 25 ديسمبر 2011

وتخطينا الـ10000




بسم الله الرحمن الرحيم,,,


في بداية هذه التدوينه, أقدم شكري وامتناني لكم جميعاً ي أحبه, وعلى رغم  انقطاعي عن البلوجر هذه الأيام إلا أن حبل الأفكار ظل متصلاً لا ينقطع,, وأدركت أن الوجود هنا مختلف عن أي وجود قد تحتويه اي شبكة تواصل اجتماعية,,,


لا أريد الإطالة في الحديث, فما في القلب لم يكن للتعبير أبداً...


فـــ شكرا يملؤها الحب...


أعود إلى هذه التدوينة, والتي عاهدت نفسي أن لا أقضي أي وقتٍ في مراجعتها وتحرير ما سقط سهواً ليس إلا...


قد تزامن مع كتابة هذه الأسطر عدة مناسبات, أولها تخطي حاجز الـ 10000 ألف قاريء وهو رقم ليس بالهين على كاتبٍ غرٍ مثلي, يمتطي صهوة اللغة دونما إتقان, بعدياً عن كل الإعتبارات والمجاملات اللا طائل منها سوى انتفاخ الرأس بالهواء لا أكثر.

ناهيكم عن كثافة الافكار التي تجتاح سكون عقلي لتجعل من الركود أمر مستحيلاً لا أصل إليه ولن أفعل, على الاقل في وقتي الآني..

أتراها ازمة الشباب؟!
 أم أن الأحداث المتوالية والمستحدثة دون توقع لها وقعفي هذا الخطب...

وعلى كلٍ فلست أهتم كثيراً, فنتائج ذلك أصبح لها أثر على الواقع ولَزِم التكيف معاها ومع ما تحمله, فهذا ما يعرف بتحول الحياة...!

كتبت في التدوينة السابقة صفصفة كئيبة, عكره, لا يعرف قارءها سببها ومرماها, والظاهر عليها الحزن على "لا شيء". 

وهي كذلك, فما حمله سطحها لم يكن ليصف العمق, لانتفاء حدود هذا الحزن لدي. 
فهو ليس معلومٌ الملامح ولست أجد لحدوده منبع أعرف به المصدر, 

وأدركت أن ذلك سمة في البشر...!

أتخطى هذه المقدمة لأدخل في أخرى مبتهجه, فرحاً بتخطي ذاك العدد,,,


وجدت نفسي قبل قليل تقراء في نثر شعري لست أعلم للأديب محمود درويش...كان عنوانه الموعد الأول,,,

وبعد قرأتها انتشت النفس واستهلت للإرتجال فقالت في موعدها الاخير...

جمعني بها ما استنكره عقلي,,
وتدافعته أركان المنطق لدي,,

جمعني بها ما كان محرماً قسراً,,
ولا ينبغي بالوثوق به أبداً,,

بدت لي ساكنةً في قلبي مذ نظرتها الأولى  خلف الستار,,
ونسجت صورة خيالية بين أحرفها تلك التي ولدت فيني الاحتيار,,

باعد وحاول,,
وظل يُناشد العقل, ماذا أفعل,,

ثم استسلمت له,,

بعد إلحاح وطَرقْ,,
وقرقعة صدر وشوق,,

وتقلب نوم ومضجع,,
وترنح خيال وابتعاد,,
عن واقع صاخب ممل,,

ثم انتهى إلى السكون,,
والضجيج المكنون,,

ذاك الذي طوقه الصمت رغم هيجانه,,
وأفقده خياره وصوابه,,

ثم رأها من بعيد تبتعد,,
وتصبح سراب تقترب,,

وعلى قارعة الطريق رُمي قلبه,,
فتتابعت عبراته,,

وظل يهيم في دفتر ذكرياته,,
يحاول جمع شتات نفسه,,
وتشهم ثقته,,

وبعدين أكل تراب وحامة كبده وبس D=  

ما كتبته الآن كان ارتجالياً, وليس لأحدٍ الحق في التشدق بالتدقيق والبحث عن العثرات 

====================

 قد يرى البعض دخولاً فضاً في العديد من الامور دفعة واحده, ودون علم يُشهد لي به فيما أخوض فيه...
هكذا يأخذوني الولع بالتجربة, وهكذا دوما أرى الإنسان مسكنٌ ووعاء للتجارب,  يستقي منها السم او العسل على حدٍ يحدده عقله المسير لما يرد اكتسابه...

بحر الحياة مليءٌ أعماقه بالمستوقفات وقد احتاج إلى هكذا دهر, فقط من أجل الوصول إلى شيء قليلٍ من اشباع الرغبة الإنسانية ذات المحرك الاستكشافي "اللقافي"...!
إن الحياة وتاريخها ليس أبداً يقاس بالسنين والأعمار وطولها بل هي الانجازات ذات الركيزة الفاعلة على مدى العصور.
وهكذا أيضاً تقاس حياة الإنسان, فالفارق العمري نجده ذا أثر بليغ في متقدم أعمار الشخص,,,إلا أنه لا يلبث حتى يختفي وتكون سلطة الفكر والعقل والانجاز هي المقياس ذا الكفتين المترنحيتين.
نعم هي مترنحة متغيرة لا تجد لها ثبات, فليس للانجاز عمر معين ولا فترات ذات أُفول, وهنا تكمن مرونة العقل وتقبله مع تقدمه في السن.


لذلك لا ضير, في الخوض والتجريب, فهناك متسع للتعلم....هكذا أرى وهكذا سوف تدوم رؤيتي =)

السبت، 24 ديسمبر 2011

موت

موت...!


حياة...!


نهاية...!


بداية...!


ابتسامة...!


ودموعٌ...!


بكاء...!


وصيحات فرح وسعادة...!


هكذا بدت لي الحياة ونهايتها...


هكذا كانت وما زالت...!


هكذا تزداد زهداً في عيني كل يوم...!


هكذا يكون صوت دموع الأسى والحزن, كصوت عويل صفارات الإنذار, تلك التي تجول المدينة عند كل كارثة لُتَسِّكَنَها وتلجمها الصمت, تلك التي توقض النائم من سباته, تلك التي تكتم الاصوات والضحكات, وتجعل الأعين تترقب وتبحث,,,


تبحث عن أمان تسكن إليه وليست تجده,,هكذا تصبح الأركان والدواخل..هكذا يطوف بالنفس هاجس الحزن ليُمحي علامات الحياة في تلك الوجوه المكلومة...


وليس أحد يسلم...


فتباً لحياتي, وتباً لمعيشي, ولست آبه بالنهاية فحياً هلا, ومرحباً بهادم الاحزان والملذات سوياً...


أرقب السماء, تلك التي تبعد عني آلف الوحدات القياسية, أرقب النجوم المتلألئة, هي جواهر منتهيه, بعضها لم يبقى منه سوى أثره, وليس له وجود...!


كم من الأرواح تتخطاها الآن, وكم من الأجيال ارتفعت إليها في السابق...


أنا حزين جداً الآن, جداً حزين....